محمد بن زكريا الرازي

121

كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة

368 - من « 1 » أبلغ الأشياء فيما يحتاج إليه في علاج الأمراض بعد للعرفة / الكاملة بالصناعة ، حسن مسائلة العليل ، وأبلغ من ذلك لزوم الطبيب العليل « 2 » ، وملاحظة أحواله . وذلك « 3 » أنه ليس كل عليل يحسن أن يعبر عن « 4 » نفسه . وربما كان بالعلة من الغموض ما لا يتهيأ للعليل « 5 » ولو « 6 » كان عاقلا ، أن يحسن العبارة « 7 » . وأنا حاك « 8 » لك « 9 » من ذلك مثالا شاهدته : كان لي صديق من أهل النظر ينشد « 10 » أشياء من علم الطب أيضا . شكا إلىّ خلفة دائمة ، فوصفت له أشياء ذكر أنه قد « 11 » استعملها قبل وصفى ، وأشياء « 12 » بعد وصفى لم تقع بحيث أريد منها . ولما طال به ذلك مدة « 13 » ترك استيصافى وأقبلنا « 14 » نلتقى « 15 » دائما للبحث والنظر . وطال مقامه « 16 » عندي ، فرأيت أنه إنما يقوم إلى الخلاء قياما متواترا بعقب « 17 » النوم ، ثم تحتبس « 18 » الطبيعة وقتا طويلا . فسألته : هل تلك حالة قيامه « 19 » بعد نومه في الليل « 20 » ؟ فقال : كذلك هو . فحدست « 21 » أن شيئا حادا كان ينزل من رأسه إلى معدته ، فيهيجها على دفع ما فيها . وذلك « 22 »

--> ( 1 ) من : إلى من ا . ( 2 ) العليل : بتعليل ا . ( 3 ) وذلك : وذاك ا . ( 4 ) يعبر عن : يعترض ا . ( 5 ) يحسن . . للعليل : ساقطة من ب . ( 6 ) ولو : وإن ب . ( 7 ) أن يحسن العبارة : للعبارة ا . ( 8 ) حاك : حاكى ب . ( 9 ) لك : ساقطة من ب . ( 10 ) ينشد : سدو ا . ( 11 ) أنه قد : أنه ب . ( 12 ) قبل . . وأشياء ، ساقطة من ب . ( 13 ) به ذلك مدة : ثمة وبه ا . ( 14 ) وأقبلنا : وأجلنا ا . ( 15 ) نلتقى : ساقطة من ا . ( 16 ) وطال مقامه : وبطول مدة مقامهم ب . ( 17 ) بعقب : بعد ب . ( 18 ) ثم تحتبس : تحتبس ب . ( 19 ) حالة قيامه : الإحالة ا . ( 20 ) في الليل : بالليل ب . ( 21 ) فحدست : وحدست ا . ( 22 ) وذلك : وذاك ب .